منتديات السفير الطائر
نتشرف بتواجدك معنا عضو غالى على منتدانا منتداك
شعارنا
لسنا الاول ولكن نسعى ان نكون الافضل
منتديات السفير الطائر

منتدى السفير الطائر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكر مصرفي الايات والاحاديث النبويه الشريفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gold fhghter
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 112
العمر : 26
تاريخ الميلاد : 05/02/1991
المهنة :
جنسيتك : مصرى
المنتدى :
تاريخ التسجيل : 03/11/2009

مُساهمةموضوع: ذكر مصرفي الايات والاحاديث النبويه الشريفه   الجمعة 04 ديسمبر 2009, 8:10 pm

اولآ : بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم جميع الأحديث النبوية التى ذكرت فيها مصر والله انا فرحت جدآ
شوف يا مصرى مين هيا بلدك
وأحمد الله انك مصرى مسلم
واستحلفكم بالله ان تحمدوا الله على النعم التى وهبها لمصر
وادعوا الله ان يبارك فى مصر واهل مصر وشعب مصر ونيل مصر


ذكر مصر في القرآن والآثار التي ورد فيها ذكر مصر

قال ابن زولاق: (
اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم)، وقرئ: (اهبطوا مصر) لا تنوين، فعلى هذا هي مصر المعروفة قطعاً، وعلى قراءة التنوين، يحمل ذلك على الصرف اعتباراً بالمكان؛ كما هو المقرر في العربية في جميع أسماء البلاد، وأنها تذكر وتؤنث، وتصرف وتمنع. وقد أخرج ابن جرير في تفسيره عن أبي العالية في قوله: (اهبطوا مصراً) قال: يعني مصر فرعون.

وقال تعالى: (
وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتاً).

وقال تعالى: (
وقال الذي آشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه).

وقال تعالى حكاية عن يونس عليه الصلاة والسلام: (
ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين).

وقال تعالى حكاية عن فرعون: (
أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي).

وقال تعالى: (
وقال نسوة في المدينة آمرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً).

وقال تعالى: (
ودخل المدينة على حين غفلةٍ من أهلها).

وقال تعالى: (
فأصبح في المدينة خائفاً يترقب).

وقال تعالى: (
وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى)، أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن السدي أن المدينة في هذه الآية منف، وكان فرعون بها.

وقال تعالى: (
وجعلنا آبن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرارٍ ومعينٍ). أخرج ابن أبي حاتم، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في الآية، قال: هي مصر، قال: وليس الربا إلا بمصر، والماء حين يرسل، تكون الربا عليها القرى، ولولا الربا لغرقت القرى. وأخرج ابن المنذر في تفسيره، عن وهب بن منبه، في قوله: (إلى ربوةٍ ذات قرار ومعين

قال: مصر. وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق، من طريق جوبير، عن الضحاك، عن ابن عباس، أن عيسى كان يرى العجائب في صباه إلهاماً من الله، ففشا ذلك في اليهود، وترعرع عيسى، فهمت بن بنو إسرائيل، فخافت أمه عليه، فأوحى الله إليها أن تنطلق به إلى أرض مصر؛

فذلك قوله تعالى (
وآيناهما إلى ربوةٍ)؛ قال: يعني مصر. وأخرج ابن عساكر، عن زيد بن أسلم في قوله: (وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرار معين)، قال: هي الإسكندرية.

وقال تعلى حكايةً عن يوسف عليه الصلاة والسلام: (
قال اجعلني على خزائن الأرض)، أخرج ابن جرير، عن ابن زيد في الآية، قال: كان لفرعون خزائن كثيرة بأرض مصر، فأسلمها سلطانه إليه.
وقال تعالى: (
وكذلك مكنا ليوسف في الأرض)، أخرج ابن جرير،
عن السدى في الآية قال: استعمله الملك على مصر، وكان صاحب أمرها.

وقال تعالى في أول السورة: (
وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث).

وقال تعالى: (
فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي)، قال ابن جرير: أي لن أفارق الأرض التي أنا بها - وهي مصر - حتى يأذن لي أبي بالخروج منها.

وقال تعالى: (
إن فرعون علا في الأرض).

وقال تعالى: (
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لفهم في الأرض).

وقال تعالى: (
إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض).

وقال تعالى: (
لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض).

وقال تعالى: (
أو أن يظهر في الأرض الفساد).

وقال تعالى: (
أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض . . .)، إلى قوله: (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده . . .)، إلى قوله: (قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض).

المراد بالأرض في هذه الآيات كلها مصر.

وعن ابن عباس - وقد ذكر مصر -، فقال: سميت مصر بالأرض كلها في عشرة مواضع من القرآن.

قلت: بل في أثنى عشر موضعاً أو أكثر.
وقال تعالى: (
وأورثنا القوم الذين كانوا مستضعفين مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها)؛ قال الليث بن سعد: هي مصر؛ بارك فيها بالنيل. حكاه أبو حيان في تفسيره.

وقال القرطبي في هذه الآية: الظاهر أنهم ورثوا أرض القبط. وقيل: هي أرض الشام ومصر؛ قاله ابن إسحاق وقتادة وغيرهما.

وقال تعالى في سورتي الأعراف والشعراء: (
يريد أن يخرجكم من أرضكم).

وقال تعالى: (
إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها).

وقال تعالى: (
فأخرجناهم من جناتٍ وعيون وكنوز ومقام كريمٍ).

وقال تعالى تعالى: (
كم تركوا من جناتٍ وعيون، وزروع ومقام كريم)؛ قال الكندي: لا يعلم بلد في أقطار الأرض أثنى الله عليه في القرآن بمثل هذا الثناء، ولا وصفه بمثل هذا الوصف، ولا شهد له بالكرم غير مصر.

وقال تعالى: (
ولقد بوأنا إسرائيل مبوأ صدقٍ)، أورده ابن زولاق. وقال القرطبي في تفسيره: أي منزل صدق محمود مختار - يعني مصر. وقال الضحاك: هي مصر والشام.

وقال تعالى: (
كمثل جنة بربوة)، أورده ابن زولاق وقال: الربا لا تكون إلا بمصر.

وقال تعالى: (
ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم)، أورده ابن زولاق أيضاً، وحكاه أبو حيان في تفسيره قولاً إنها مصر، وضعفه.

قال تعالى: (
أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز). قال قوم: هي مصر، وقواه ابن كثير في تفسيره.

وقال تعالى: (
وقدر فيها أقواتها)، قال عكرمة: منها القراطيس التي بمصر.

وقال تعالى: (
إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد). قال محمد ابن كعب القرظي: هي الإسكندرية:
لطيفة
قال الكندي: قال لله تعالى حكايةً عن يوسف عليه الصلاة والسلام: (
وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو)، فجعل الشام بدواً؛ وسمى مصر مصراً ومدينةً.

فائدة
اشتهر على ألسنة كثير من الناس في قوله تعالى: (
سأوريكم دار الفاسقين)، إنها مصر؛ وقد نص ابن الصلاح وغيره على أن ذلك غلط نشأ من تصحيف؛ وإنما الوارد عن مجاهد وغيره من مفسري السلف: (سأوريكم دار الفاسقين)، قال: مصيرهم؛ فصحف بمصر.


ذكر الآثار التي ورد فيها ذكر مصر


قال أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في فتوح مصر: حدثنا أشهب بن عبد العزيز
وعبد الملك بن مسلمة، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيراً؛ فإن لهم ذمةً ورحماً. قال ابن شهاب: وكان يقال: إن أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام منهم. وأخرجه أيضاً الليث، عن ابن شهاب، وفي آخره: قال الليث: قلت لابن شهاب: ما رحمهم؟ قال: إن أم إسماعيل منهم. وأخرجه أيضاً من طريق ابن عيينة وابن إسحاق عن ابن شهاب. وهذا حديث صحيح، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير، والبيهقي وأبو نعيم، كلاهما في دلائل النبوة.

وأخرج مسلم في صحيحه، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط؛ فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحما.

وأخرج مسلم، وابن عبد الحكم في الفتوح، ومحمد بن الربيع الجيزي في كتاب: من دخل مصر من الصحابة، والبيهقي في دلائل النبوة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً؛ فإذا رأيت رجلين يقتتلان على موضع لبنة، فاخرج منها، فمر أبو ذر بربيعة وعبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وهما يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها.

وأخرج ابن عبد الحكيم من طريق بحير بن ذاخر المعافري، عن عمرو بن العاص، عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر، فاستوصوا بقبطها خيراً؛ فإن لكم منهم صهراً وذمةً.

وأحرج الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في دلائل النبوة؛ يسند صحيح؛ عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته، فقال:
الله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعواناً في سبيل الله.

وأخرج أبو يعلى في مسنده، وابن عبد الحكم بسندٍ صحيح؛ من طريق ابن هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ستقدمون على قوم جعد رءوسهم، فاستوصوا بهم خيراً؛ فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله - يعني قبط مصر.

وأخرج ابن عبد الحكم، من طريق ابن سالم الجيشاني وسفيان بن هانئ، أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إنكم ستكونون إجناداً، وإن خير أجنادكم أهل المغرب؛ فاتقوا الله في القبط لا تأكلوهم أكل الحضر.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن مسلم بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
استوصوا بالقبط خيراً، فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال عدوكم.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن موسى بن أبي أيوب الغافقي، عن رجل من المربد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض، فأغمى عليه ثم أفاق، فقال:
استوصوا بالأدم الجعد؛ ثم أغمى عليه الثانية ثم أفاق، فقال مثل ذلك، ثم أغمى عليه الثالثة فقال مثل ذلك، فقال القوم: لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأدم الجعد! فأفاق، فسألوه فقال: قبط مصر؛ فإنهم أخوال وأصهار، وهم أعوانكم على عدوكم، وأعوانكم على دينكم، فقالوا: كيف يكونون أعواناً على ديننا يا رسول الله؟ فقال: يكفونكم أعمال الدنيا فتتفرغون للعبادة؛ فالراضي بما يؤتي إليهم كالفاعل بهم، والكاره بما يؤتى إليهم من الظلم كالمتنزه عنهم.

وأخرج ابن عبد الحكيم عن ابن لهيعة، قال: حدثني عمر مولى غفرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
الله الله في أهل الذمة، أهل المدرة السوداء، السحم الجعاد، فإن لهم نسباً وصهراً.

قال عمر مولى غفرة: صهرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسري منهم، ونسبهم أن أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام منهم. فأخبرني ابن لهيعة أن أم إسماعيل هاجر أم العرب من قرية كانت منت أمام الفر ما من مصر.

وقول ابن عبد الحكم: حدثنا عمر بن صالح، أخبرنا مروان القصاص، قال: صاهر إلى القبط ثلاثة أنبياء: إبراهيم عليه الصلاة والسلام تسري هاجر، ويوسف عليه الصلاة والسلام تزوج بنت صاحب عين الشمس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم تسرى مارية. وقال: حدثنا هانئ بن المتوكل، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد ابن أبي حبيب، أن قرية هاجر ياق، التي عند أن دنين.

وأخرج الطبراني عن رياح اللخمي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن مصر ستفتح فانتجعوا خيرها، ولا تتخذوها داراً؛ فإنه يساق إليها أقل الناس أعماراً.

وفي إسناده مطهر بن الهيثم، قال فيه أبو سعيد بن يونس: إنه متروك. والحديث منكر جداً، وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات.

وأخرج مسلم، عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
منعت العراق درهمها وقفبزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم.

وأخرج الإمام الشافعي رضي الله عنه في الأمم، عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر والمغرب الجحفة.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن يزيد بن أبي حبيب؛ أن المقوقس أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم عسلاً من عسل بنها، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا في عسل بنها بالبركة. مرسل حسن الإسناد.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا فتح عليكم مصر؛ فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض، فقال أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن علي بن رباح، قال: خرجنا حجاجاً من مصر، فقال له سليم بن عتر: اقرأ على أبي هريرة السلام، وأخبره أني قد استغفرت له ولأدمه الغداة، فلقيته فقلت له ذلك، فقال: وأنا قد استغفرت له ولأمه الغداة. ثم قال أبو هريرة: كيف تركت أم خنور؟ قال: فذكرت له من خصبها ورفاغتها، فقال: أما إنها أول الأرضين خراباً، وعلى أثرها إرمينية. قلت: أسمعت ذلك من رسول الله أو من كعب؟ وأخرج الديلمي في مسند الفردوس، وأورده القرطبي في التذكرة من حديث حذيفة مرفوعاً: بيد والخراب في أطراف البلاد حتى تخرب مصر، ومصر آمنة من الخراب حتى تخرب البصرة، وخراب البصرة من العراق، وخراب مصر من جفاف النيل، وخراب مكة من الحبشة، وخراب المدينة من الجوع، وخراب اليمن من الجراد، وخراب الأيلة من الحصار، وخراب فارس من الصعاليك، وخراب الترك من الديلم، وخراب الديلم من الأرمن، وخراب الأرمن من الخزر، وخراب الخرز من الترك، وخراب الترك من الصواعق، وخراب السند من الهند، وخراب الهند من الصين، وخراب الصين من ارمل، وخراب الحبشة من الرجفة، وخراب العراق من القحط.


وأخرج الحاكم في المستدرك عن كعب، قال:
الجزيرة آمنة من الخراب حتى تخرب إرمينية، ومصر آمنة من الخراب حتى تخرب الجزيرة، والكوفة آمنة من الخراب حتى تخرب مصر، ولا تكون الملحمة حتى تخرب الكوفة، ولا تفتح مدينة الكفر حتى تكون الملحمة، ولا يخرج الدجال حتى تفتح مدينة الكفر.

وأخرج البزار في مسنده والطبراني بسند صحيح، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
إنكم ستجدون أجناداً؛ جنداً بالشام ومصر والعراق واليمن.

وأخرج الطبراني والحاكم في المستدرك، وصححه ابن عبد الحكم ومحمد بن الربيع الجيزي في كتاب: من دخل مصر من الصحابة، عن عمرو بن الحمق، قال رسول صلى الله عليه وسلم: ت
كون فتنة، يكون أسلم الناس فيها الجند الغربي، قال ابن الحمق: فلذلك قدمت علكم بمصر.

وأخرج محمد بن الربيع الجيزي من وجه آخر عن عمرو بن الحمق، أنه قام عند المنبر بمصر؛ وذلك عند فتنة عثمان رضى الله عنه، فقال: يا أيها الناس؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
تكون فتنة خير الناس فيها الجند الغربي، وأنتم الجند الغربي، فجئتكم لأكون معكم فيما أنتم فيه.


وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط، وأبو الفتح الأزدي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
إن إبليس دخل العراق، فقضى حاجته منها، ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ ميسان، ثم دخل مصر، فباض فيها وفرخ، وبسط عبقريه.


قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقاة إلا أن فيه انقطاعاً؛ فإن يعقوب بن عبد الله بن عتبة بن الأخنس لم يسمع من ابن عمر. انتهى.


وأفرط ابن الجوزي فأورده في الموضوعات، وقال: فيه عقيل بن خالد، يروى عغن الزهري مناكير، وابن لهيعة مطروح.

قلت: عقيل من رجال الصحيحين، وابن لهيعة من رجال مسلم، وهو حسن الحديث.

وأخرج الخلال في كرامات الأولياء وابن عساكر في تاريخه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
قبة الإسلام بالكوفة، والهجرة بالمدينة، والنجباء بمصر، الأبدال بالشام.

وأخرج ابن عساكر من وجه آخر عن علي، قال:
الأبدال من الشام، والنجباء من أهل مصر، والأخيار من أهل العراق.

وأخرج ابن عساكر من طريق أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان يقول: الأبدال بالشام، والنجباء بمصر، والقطب باليمن، والأخيار بالعراق.

وأخرج الخطيب البغدادي وابن عساكر من طريق عبيد الله بن محمد العيسي قال: سمعت الكتاني يقول: النقباء ثلاثمائة، والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد، فمسكن النقباء الغرب، ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال، ثم الأخيار، ثم العمد، فإن أجيبوا؛ وإلا ابتهل الغوث فلا تتم مسألته حتى تجاب دعوته.

قال الحافظ الدمياطي في معجمه: قرأت على أبي الفتح الباوردي بحلب، أخبرني يحيى بن محمود يبن سعد أبو الفرج الثقفي الأصفهاني، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان، حدثنا أحمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده نبيط، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
الجيزة روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في أرضه.

وأخرج محمد بن الربيع الجيزي وابن عبد الحكم، عن أبي قبيل، أن عبد الرحمن ابن غنم الأشعري قدم من الشام إلى عبد الله بن عمرو، فقال له عبد الله: ما أقدمك إلى بلادنا؟ قال: أنت، قال: لماذا؟ قال: كنت تحدثنا أن مصر أسرع الأرضين خراباً، ثم أراك قد اتخذت فيها الرباع، وبنيت القصور، وأطمأنت فيها. قال:
إن مصر قد أوفت خرابها، دخلها بخت نصر، فلم يدع فيها إلا السباع والرباع، وقد مضى خرابها؛ فهي اليوم أطيب الأرض تراباً، وأبعدها خراباً، ولن تزال فيها بركة ما دام في شيء من الأرضين بركة.


وأخرج ابن عبد الحكم، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قبط مصر أكرم الأعاجم كلها، وأسمحهم يداً، وأفضلهم عنصراً، وأقربهم رحماً بالعرب عامة، وبقريش خاصة. ومن أراد أن يذكر الفردوس، أو ينظر إلى مثلها في الدنيا، فلينظر إلى أرض مصر حين يخضر زرعها، وتنور ثمارها.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن كعب الأحبار، قال:
من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة، فلينظر إلى أرض مصر إذا أخرفت. وفي لفظ: إذا أزهرت.


وأخرج ابن عبد الحكم، عن كعب الأحبار، قال:
مثل قبط مصر كالغيضة، كلما قطعت نبتت حتى يخرب الله بهم وبصنعتهم جزائر الروم.

وأخرج ابن الحكم عن ابن لهيعة، قال: كان عمرو بن العاص يقول: ولاية مصر جامعة تعدل الخلافة.

وأخرج ابن عبد الحكم من طريق عبد الرحمن شماسة النهدي، عن أبي رهم السماعي الصحابي رضي الله عنه قال: كانت لمصر قناطر وجسور بتقدير وتدبير، حتى إن الماء ليجري تحت منازلها وأقنيتها، فيحسبونه كيف شاءوا، ويرسلونه كيف شاءوا؛ فذلك قوله تعالى فيما حكى من قول فرعون: (
أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون)، ولم يكن في الأرض يومئذ ملك أعظم من ملك مصر. وكانت الجنات بحافتي النيل من أوله إلى آخره من الجانبين جميعاً، ما بين أسوان إلى رشيد، وسبعة خلج: خليج الإسكندرية، وخليج سخا، وخليج دمياط، وخليج منف، وخليج الفيوم، وخليج المنهى، وخليج سردوي؛

جنات متصلة لا ينقطع منها شيء عن شيء، والزرع ما بين الجبلين، من أول مصر إلى آخرها مما يبلغه الماء، وكان جميع مصر كلها تروى من ستة عشر ذراعاً لما قدروا ودبروا من قناظرها خلجها وجسورها، فذلك قوله تعالى: (
كم تركوا من جناتٍ وعيون، وزروع ومقام كريم)، قال: والمقام الكريم المنابر كان بها ألف منبر.

وعن سعيد بن هلال، قال:
اسم مصر في الكتب السالفة أم البلاد. وذكر أنها مصورة في كتب الأوائل، وسائر المدن مادة أيديها إليها تستطعمها.

وعن كعب قال: في التوراة مكتوب:
مصر خزائن الأرض كلها، فمن أراد بها سوءاً قصمه الله.

وعن كعب قال: لولا رغبتي في بيت المقدس ما سكنت إلا مصر. قيل: ولم؟ قال:
لأنها بلدة معافاة من الفتن، ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه؛ وهو بلد مبارك لأهله فيه.

وعن أبي بصرة الغفاري، قال:
مصر خزائن الأرض كلها، وسلطان مصر سلطان الأرض كلها.

وعن أبي رهم السماعي، قال:
لا تزال مصر معافاةً من الفتن، مدفوعاً عن أهلها كل الأذى؛ ما لم يغلب عليها غيرهم؛ فإذا كان كذلك لعبت بهم الفتن يميناً وشمالاً.

وعن عبد الله بن عمر، قال: ا
لبركة عشر بركات؛ ففي مصر تسع، وفي الأرض كلها واحدة؛ ولا تزال في مصر بركة أضعاف ما في جميع الأرضين.

وعن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، يرفعه:
إن الله يقول يوم القيامة لساكني مصر يعدد عليهم: ألم أسكنكم مصر، فكنتم تشبعون من خبزها وتروون من مائها!.

وعن أبي موسى الشعري رضي الله عنه، قال:
أهل مصر الجند الضعيف، ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته. قال تبيع بن عامر الكلاعي: فأخبرت بذلك معاذ بن جبل، فأخبرني أن بذلك أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن شفي بن عبيد الأصبحي: قال: ب
لد مصر بلد معافات من الفتن، لا يريدهم أحد بسوء إلا صرعه الله، ولا يريد أحد هلكهم إلا أهلكه.

وقال أبو ربيع السائح:
نعم البلد مصر، يحج منها بدينارين، ويغزي منها بدرهمين. يريد الحج في بحر القلزم، والغزو إلى الإسكندرية وسائر سواحل مصر.

وقيل: إن يوسف عليه الصلاة والسلاملما دخل إلى مصر، وأقام بها قال:
اللهم إني غريب فحبها إلى وإلى كل غريب؛ فمضت دعوة يوسف، فليس يدخلها غريب إلا أحب المقام بها
*********

واكرر ارجوا من الجميع ان يحمدوا الله على النعم التى وهبها الله لمصر واهل مصر وشعب مصر ونيل مصر
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذكر مصرفي الايات والاحاديث النبويه الشريفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السفير الطائر :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: